الأكاديمية العربية للتطوير الإداري

الأكاديمية العربية للتطوير الإداري


اعلن معنا

جديد الأكاديمة العربية للتطوير الإداري

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

1 أبريل 2015 06:08 PM

إدارة المخازن والمخزون
( تخطيط وتنظيم المخازن والمخزون )

‏ يحتل المخزون أهمية كبيرة ضمن اهتمامات المدراء، وبشكل خاص في المنشآت الصناعية حيث يعثبر الشريان الحيوي الذن يغذي خطوط الإنتاج ، وبدون هذا الشريان تتوقف عجلة الإنتاج ، كما أن المخزون يمثل أحد عناصر الموجودات والأصول ذات التكاليف العالية في الكثير من الشركات وخصوصأ الصناعية منها ، حيث يصل في بعضها إلى أكثر من 50% ‏من رأس المال المستثمر وما يشكله ذلك من عبئا على التكاليف .
ولعل من أكثر الإدارات التي تدرك هذه الحقيقة هي إدارة الانتاج والعمليات ، ولذلك نجد مدى تركيز هذه الادارة على الرقابة الفعالة على المخزون من أجل خفض التكاليف ، من خلال تخفيض مستويات المخزون دون المخاطرة في توقف العمليات الانتاجية بسبب نفاذ المخزون ، من خلال تحقيق الموازنة بين مستويات الاستثمار في المخزون وخدمات المستهلكين ، ومن هنا نرى أن هناك حاجة ملحة لوجود إدارة فعالة للمخزون.

مفهوم واهمية ادارة المخازن
تعتبر وظيفة التخزين من الوظائف المهمة التي تمارسها المنشآت الصناعية والتجارية والخدميه على حد سواء ، ولكن تحتل أهمية أكبر في المنشآت الصناعية لكونها تؤثر على العمليات الصناعية تأثيرأ مباشرأ من جانب ، كما أن قيمة المخزون السلعي تشكل نسبة كبيرة ومهمة من تكاليف الاستثمار ، ومن جانب آخر فإن وظيفة التخزين هي وظيفة تقدم خدماتها إلى جميع الوظائف الاخرى بالمؤسسة .
إن نشاط التخزين يبدأ من حيث ينتهي نشاط الشراء ، حيث تعبر وظيفة التخزين عن " النشاط الذي يتولى المحافظة على الأصناف المخزونة (مواد خام وسلع تامة الصنع وأجزاء نصف مصنعة وقطع غيار) بنفس الخصائص التي دخلت بها إلى المخازن وتأمين انسياب تلك الأصناف إلى الجهات الطالبة لها بحسب احتياجاتها ووقت وقوع الحاجة إليها ، وذلك من خلال اعتماد السياسات والاجراءات المناسبة لتحقيق ذلك واعتماد التخطيط المناسب وتحقيق الرقابة الفعالة على المخزون" .
كما تعرف إدارة المخازن على أنها " الادارة التي تتولى بذل الجهود للاحتفاظ بالأصناف ، والعمل على بقاء تلك الأصناف على حالتها لحين طلبها لاستخدامها ".

أهداف ادارة المخازن
‏ تهدف إدارة المخازن إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ومنها:
‏1. ضمان تدفق المو اد :
‏ وذلك بالاحتفاظ بالأصناف المطلوبة لتحقيق استمرارية تدفق المواد ومواصلة الإنتاج ، وبذلك يتم تغذية العملية الإنتاجية دون توقف.
‏2. تحقيق المنفعة الزمنية :
‏ وذلك من خلال الاستفادة من فروقات الأسعار ، حيث أن تخزين المواد بعد شرائها وقت انخفاض الأسعار ، واستخدامها عند ارتفاع الأسعار يعتبر توفيراً فى التكاليف وهذا يعني زيادة المنفعة الزمنية من المواد ، وذلك بتخزينها عند توفرها أو انخفاض أسعارها للاستفادة من فروق الأسعار عند ارتفاعها أو الاستفادة منها عند ندرتها .
3 . استقبال وإصدار السلع الجاهزة حسب الطلب :
حيث يتم تسليمها من وحدات الإنتاج انتظارأ للتصدير وفقأ لطلبات السوق .
4. استلام وتخزين النفايات انتظاراً للتصرف بها :
ينتج من خلال عمليات التصنيع بعض النفايات أو الفضلات الصناعية ، والتي يتطلب تخزينها لحين وصول رصيد مخزونها إلى مستوى معين ، حيث يتم التصرف بها بواحدة من أوجه التصرف .
5 ‏. التقليل من تقادم السلع : كلما أمكن ذلك وسرعة اكتشاف المواد الراكدة ومحاولة التصرف بها.
• ما هى الأسباب التي تدعو للتخزين:
‏ هناك جملة أسباب تدعو المنشأة إلى التخزين ومنها :
‏1. التخزين لغرض تنظيم النشاط الإتتاجي بسبب الانتظار الذي يحصل بين العمليات أو بين قسم وآخر .
2 . التخزين لغرض الحماية من التوقف الإنتاجي في حالة الإنتاج المتدفق ، حيث يتكون الخط الإنتاجي من سلسلة من العمليات المتتابعة ، وبالتالي فإن توقف أي عملية يؤدي إلى توقف الخط الإنتاجي بكامله .
3. التخزين لغرض الحماية من زيادة الأسعار ، أي التخزين من أجل خفض القيمة ويتم ذلك من خلال الشراء بكميات كبيرة للحصول على خصم الكمية .
5 ‏. التخزين للحالات الاضطرارية حيث يتم التخزين للمواد والسلع التي من المتوقع ندرتها في السوق أو اختفائها نهائيأ مثل السلع الزراعه الموسميه .
‏6. التخزين للمضاربة وينشأ هذا النوع من التخزين عن رغبه المنشأة في الحصول على المواد اللآزمة لها فى وقت تكون فيه الأسعار قد انخفضت مما يدفعها لشراء وتخزين كميات كبيرة من هذه المواد أملاً فى ارتفاع أسعارها في المستقبل .
7 ‏. التخزين التأجيري وذلك من خلال تأجير المخازن للغير مثل (مخازن التبريد ، أو التدفئة ) .

• إختيار موقع المخزن :
إن لموقع المخزن أهمية كبيرة في تسهيل عملية إنسياب المواد بالسرعة والدقة المطلوبة ومن المؤكد أن الإختيار الغير علمي لموقع المخزن قد يسفر عنه مشاكل كبيرة يصعب علاج آثارها على المدى القصير إذ قد ينتج عن ذلك ارتفاع تكلفة أداء الخدمات المخزنية الى جانب صعوبة تلبية احتياجات الجهات الطالبة أو العملاء ، وتعرض المواد المخزونة للتلف لعدم توافر الجو والمناخ الملائم لتخزينها .
وهناك مجموعة من الاعتبارات العامة التي تحكم اختيار موقع المخزن وهذه العوامل تختلف باختلاف :
- ما إذا كانت المخازن مستقلة ( خارج أسوار المصنع أو خارج إطار مركز الإنتاج ) .
- أو مخازن غير مستقلة ( داخل أسوار المصنع أو في إطار مركز إنتاج الخدمة ) .

ومن أهم العوامل المؤثرة في إختيار الموقع العام للمخزن المستقل هي :
1 - الأهداف الرئيسية للمخزن : إن تحديد الهدف هو أهم عامل يجب أخذه في الاعتبار عند تحديد موقع المخزن والهدف قد يكون أما خدمة العملاء ( منافذ التوزيع ) وخدمة السوق ، وأما خدمة إدارة الإنتاج ، فاذا كان الهدف هو خدمة العملاء فإن موقع المخزن يجب أن يكون قريباً من الأسواق والعملاء ، أما إذا كان الهدف هو خدمة إدارة الإنتاج من خلال استيعاب المخزون الزائد من الانتاج فإن الموقع يجب أن يكون بالقرب من مرفق الانتاج مع إعطاء أهمية ثانوية لوقت التسليم .
2 - القرب من الطرق الرئيسية : يعتبر النقل من أهم العوامل في تحديد موقع المخزن حيث أن وجود المخزن قرب خطوط المواصلات يقلل من تكاليف النقل .
3 - توفر القوى العاملة : يجب أن يتوفر في الموقع المختار كمية ونوع العمالة المطلوبة وهذا يتطلب دراسة سوق العمل للتأكد من توفر الأفراد المؤهلين الصالحين للقيام بالأعمال المهنية المتعددة
4- توفر الخدمات الأساسية كالمياه والهاتف والصرف الصحي والكهرباء .
5 - توفر الأرض المناسبة : من العوامل التي يجب مراعاتها عند اختيار الموقع طبيعة الأرض وصلاحيتها لإقامة المخزن وأن تحتمل حجم المواد التي ستخزن ، مع مراعاة توفر الأرض للتوسع مستقبلاً .
6- تكلفة وقيمة المخزن : تعتبر التكلفة عامل رئيسي عند اختيار موقع المخزن ، ومن العناصر التي يجب أخذها في الاعتبار عند إجراء مقارنة اختيار الموقع تكاليف الأرض ، تكاليف بناء المخزن ، تكاليف الإيجار عند عدم الامتلاك ، تكاليف التصاريح والرسوم والتمويل
اما العوامل المؤثرة في اختيار موقع المخازن الغير مستقلة فهي :
1 - قرب المخزن من مراكز التشغيل :
يجب أن يكون موقع المخزن بجوار مراكز التشغيل التي تستخدم المواد الموجودة منه والهدف من ذلك هو تقليل عمليات المناولة وتخفيف مسافة النقل إلى أقل قدر ممكن .
2- طبيعة المواد المطلوب تخزينها :
إن طبيعة المواد المطلوب تخزينها تفرض بعض الاشتراطات المتعلقة بموقع المخزن حيث أن بعض المواد تتطلب أن يكون تخزينها في ظروف معينة كما في حالة المواد المتفجرة التي يجب تخزينها على عمق مناسب من سطح الأرض .
3- المساحة المطلوبة للتخزين :
قد تفرض المساحة المطلوبة للتخزين نقل موقع المخزن من أسوار المصنع إلى مكان أخر .
4- تصميم مبنى المخزن :
الخطوة التالية بعد تحديد موقع المخزن هي تصميم المبنى الخاص به ، ووضع مواصفاته الهندسية بما يتلائم مع طبيعة الأعمال المخزنية ، وهناك عدة عوامل لا بد من أخذها بعين الإعتبار عند تصميم مبنى المخزن ومن أهم هذه العوامل :
* مدى كفاية المساحة لإقامة المبنى مقابل الطاقة الإستيعابية المطلوبة من المخزن .
* الإعتبارات الخاصة بالمكاتب والمرافق وأماكن الاستراحة ومواقف السيارات .
* الأرضيات ومدى تحملها لأثقالاً كبيرة .
* مواد البناء بحيث تكون غير قابلة للاشتعال وعازلة للأجواء الخارجية .
* عدد الطوابق المطلوبة .
*الشكل العام للسطح .
* اعتبارات الخدمات الداخلية كالإضاءة وأنظمة الحريق .
* أنواع الأبواب والأعمدة الداخلية للمخزن .
* الطلاء واللمسات الجمالية الداخلية للمخزن .
* المظهر الخارجي للمخزن حيث تزايد الاهتمام بالمظهر الخارجي لما له من تأثير على الروح المعنوية للعاملين ولما يوحي به إلى العملاء من انطباع جيد عن المخازن .
5- التنظيم الداخلي للمخازن :
المقصود بالتنظيم الداخلي للمخزن هو الكيفية التي بموجبها يتم تقسيم المساحة الداخلية للمخزن بطريقة تحقق أعلى كفاءة في التخزين ، واهم العوامل التي يجب أخذها في الإعتبار عند التصميم الداخلي للمخزن هي :
أ- اقتصاديات وسهولة تخزين وصرف المواد :
وتتحق اقتصاديات التخزين من خلال :
* الاستخدام الاقتصادي للمساحات المتاحة بحيث يتم استغلال المساحات المخزنية أفضل استغلال .
* تسهيل عملية استقبال وصرف المواد
* تصنيف المواد وتمييزها بالشكل الذي يمكن من التعرف على مكان الصنف وسهولة الوصول إليه
* تخفيض تكاليف النقل والمناولة داخل المخزن إلى أدنى حد ممكن عن طريق استخدام معدات ووسائل مناسبة
* وقاية المخزون من التلف ومخاطر الحريق والسرقة من خلال عزل المواد واستخدام أرفف معدنية بدلاً من الخشبية
* تسهيل عملية الجرد لمحتويات المخازن من خلال حسن ترتيب المواد
ب- طبيعة وحجم المواد المخزنة :
يؤثر طبيعة وحجم المواد على أسلوب التنظيم الداخلي للمخازن فالمواد الكبيرة الحجم أو الثقيلة الوزن تحتاج الى مساحات واسعة على الأرض لتخزينها ، وإلى وسائل نقل خاصة ، والمواد الخفيفة القابلة للكسر تحتاج إلى أماكن خاصة للتخزين أما على الأرفف أو حاملات خاصة ، وهناك مواد يمكن تخزينها على شكل أحزم وأخرى على شكل أكوام وهناك مواد تحتاج إلى ظروف خاصة للتخزين من حيث الحرارة والرطوبة ، كل هذه الاختلافات تعكس أثرها على التنظيم الداخلي للمخازن ، وبالتالي لا بد من أخذها في الإعتبار .
ج - مدى تكرار الاستلام والصرف :
عندما تتكر عدد مرات الاستلام والصرف لأصناف معينة فإن الأمر يستدعي فرز هذه المواد جانباً في مجموعات ثم تحديد مكان ثابت لكل مجموعة بحيث يسهل عملية التعرف على مكان كل مجموعة والوصول إليها بسهولة وهذا بدوره يؤثر على التنظيم الداخلي للمخزن .
د- المعدات المستخدمة في المخزن :
تؤثر المعدات المستخدمة في عملية النقل والمناولة الداخلية على التنظيم الداخلي للمخازن حيث عند استخدام الوسائل الأرضية ذات الممرات الثابتة مثل الناقلات التي تجر عدداً من المقطورات والرافعات والأشرطة المتحركة والعربات التي تتحرك في ممرات وعلى قطبان كل هذه الوسائل تحتاج إلى ممرات كافية لتؤدي عملها بنجاح .
هـ - المساحة الكلية للمخزن :
يتوقف التنظيم الداخلي للمخزن على حجم المساحة الكلية للمخزن ومدى كفايتها لاستيعاب الأصناف المطلوب تخزينها والحاجة لترك مساحات لمعدات النقل الداخلية وتخصيص أماكن لازمة للخدمات المخزنية كالمكاتب الإدارية .
و- طريقة التخزين :
يتم التخزين عادة على الأرفف أو على الأرض مباشرة أما على شكل أكوام أو رص وقد تستخدم الأرض والأرفف معاً وكل هذا يؤثر على تخطيط المخزن الداخلي .
ز- المساحة المخصصة للتخزين والمساحات الأخرى المرتبطة بها كالمكاتب :
عند تحديد المساحة المحددة للتخزين يتم احتساب مساحة الطرق والممرات الرئيسية والفرعية والأعمدة والمكاتب ومرافق الخدمات ومن ثم خصمها من المساحة الكلية لاحتساب مساحة الأرضية الصافية المتوفرة للخزن .
تخطيط وتنظيم المخازن والمخزون
يعتبر المخزون أحد العناصر الرئيسية التي تتألف منها الأصول المتداولة ، لذلك فإن موضوع قياس تكلفة المخزون واختيار الطريقة الواجب تطبيقها لمعالجة المخزون تحتاج إلى اهتمام فائق نظراً لما لذلك من أثر هام على تحديد تكلفــة المنتجات ، وتكلفة المبيعات ، وبالتالي على قياس الدخل والمركز المالي .
من الظواهر التي تجدر الإشارة إليها هو إتجاه المنشئات الناهضة نحو تجميع كافة الأنشطة التي تعمل في شؤون المواد ضمن إدارة واحدة تتولى مسئولية توفير وتدبير المواد اللازمة لتنفيذ برامج العمل والإنتاج الموضوعة في المشروع .
ولعله من المفيد أن نعيد إلى الأذهان وظيفة الشراء والتي بمفهومها العام تتضمن كل الأنشطة التي تتعلق بتوفيـــر وتأمين وتدبير المواد اللازمة والإمدادات المطلوبة لتنفيذ كافة متطلبات الإنتاج وبرامج العمل والتشغيل في أي مشروع ، وبمفهوم أكثر سعة وشمولية فهي تشمل على كل ما يتعلق بمهمة الشراء بدءاً من مرحلة التخطيط وحتى إتمام الخطوات الخاصة بمهمتي الفحص والإستلام والإنتهاء من دفع عمليات التسديد المستحقة للموردين والمتعهدين .
وإذا نظرنا إلى هذا المفهوم بالمعني المشار إليه آنفاً لوجدنا أن وظيفة التخزين وظيفة مكملة لوظيفة الشراء ، بل أنهما وظيفتان لصيقتان ببعضهما البعض حيث لا سبيل لإزالة أو محو أي ترابط بينهما لما لكل مهمة من أثر مميز ومشترك في خدمة المشروع الواحد.
كما لا يمكن أن يخطر على بال أن مهمة توفير وتدبير المستلزمات والأدوات لمشروع تتوقف فقط على مجرد شرائها وفق محددات الشراء الجيد ، حيث لا أهمية لذلك ما لم يتخذ القائمون على المشروع الإجراءات المناسبة التي تكفل حفظ هذه المواد المشتراة والعمل على خزنها وفق قواعد واشتراطات التخزين لتكون في متناول الاستعمال من قبل جهات الاستخدام ومواقع الانتاج من ناحية ، وتحقيق حفظها من الضياع والتلف من ناحية أخرى.
إذا هكذا فوظيفة الشراء ووظيفة التخزين وظيفتان متممتان ومكملتان لبعضهما البعض ونشاطان بارزان في شؤون المواد للمشروع الواحد .
وعلى هذا الأساس أعتبر بداهة أن إدارة المشتريات هي نواة إدارة المواد والمخزون والمخازن ( المستودعات ) بكافة الأنشطة المرتبطة بها والتي تشمل :
أولاً: النشاط المتعلق بإنشاء أو إيجاد أو توفير مستودعات ملائمة وتنظيمها بشكل يلبي المتطلبات والطموحات الحالية والمستقبلية .
ثانياً: النشاط المتعلق بالإستلام والفحص .
ثالثاً: النشاط المتعلق بالتخزين والصرف .
رابعاً: النشاط المتعلق بمراقبة المخزون .
خامساً: النشاط المتعلق بالمتابعة .
سادسا: النشاط المتعلق بالنقل والمناولة .



الفرق بين إدارة المخزون وإدارة المخازن :
تختلف إدارة المخزون Inventory Management في مفهومها عن إدارة المخازن أو المستودعـات ، فإدارة المخـازن Warehousing Management تهتم أساسا بالأماكن أو المباني والمستودعات المخصصة للاحتفاظ بالأصناف المختلفة من المواد التي تتعامل فيها المنشأة ، وذلك من حيث مواقع ومساحات تلك الأماكن وطرق ترتيب المواد داخلها ، ووسائل المناولـة المستخدمة في تداولها ، وأعمـال التسلم والحفظ ، أو الوقايـة والصرف وما يرتبط بها من سجلات أو نماذج ومستندات ، وأيضا القوى العاملة المناسبة كما ونوعا للقيام بهذه الأعمال .
أما إدارة المخزون فتركز بصفة أساسية على الأنشطة المرتبطة بتخطيط ومراقبة الأصناف المخزونــة ذاتها ، بمــا يكفل تحقيق مجموعــة من الأهـداف التي تتبلور في ضمان الوفـــاء باحتياجات المنشأة من المــواد المختلفة بأكبر كفاءة ممكنة وعدم الإسراف ، أو إساءة استخدام الأموال المستثمرة في تلك المواد .
تعريف المخزون Inventory
يستعمل مصطلح المخزون Inventory في المنشآت التجارية للتعبير عن البضاعة المملوكة للمنشأة والمعدة للبيع كما يستعمل في المنشآت الصناعية للتعبير عن المواد اللآزمة للإنتاج ، بالإضافة إلى الإنتاج التام والإنتاج تحت التشغيل .
تخطيط المخزون
يتضمن تخطيط المخزون تحديد الأهداف والسياسات والإجراءات والقواعد والبرامج الخاصـة بالاستثمار في المخزون ، ويشمل ذلك عـددا من الاعتبارات من أهمها ما يلي :
1- تحديد الأهداف المطلوب تحقيقها من وراء الاستثمار في المخزون .
2- تقدير الاحتياجات المستقبلية من كل صنف من الأصناف المخزونة .
3- تحديد الأوقات أو المواعيد التي يجب أن يتوافر فيها كل صنف .
4- تحديـد حجـــم الاستثمار المالي المطلـوب لتوفير هذه الأصنـــاف ومصـــادر تمويله .
5- تحديــد كيفيــــة تدبير أو توفيــر الأصناف المطلوبــة ، وما يرتبط بذلك من سـياسات وإجراءات مختلفة .
6- تحديد السياسـات والإجراءات والقواعـد الخـاصة بالاحتفـاظ بالمخزون .
طرق تصنيف المخزون
تختلف الأسس التي يمكن الاعتماد عليها في تصنيف أو تقسيم الأصناف المخزونة من منشأة لأخرى ، وأحيانا في المنشأة الواحدة من وقت لآخر ، تبعا لطبيعة عمليات المنشأة ونوعية الأصناف التي تتعامل فيها ، والغرض من الاحتفـــاظ بتلك الأصناف ، ومدى حركتها ومتوسط رأس المــال المستثمر في المخزون ، أو معدلات استخدامـــه ، وأيضا طبيعــــة الطلب على تلك الأصنـاف.
ومن أهم طرق تصنيف المخزون ما يلي :
أ ـ التصنيف على أساس نوع المخزون
يعد تقسيم المخزون على أساس نوعية المواد المخزونة من أكثر الطرق شيوعا في الحيـاة العملية ، وطبقا لهـذا الأسلوب غالبـا ما يتـم تقسيم المخزون إلى الأصناف التالية :
1 ـ المواد الخـام .
2 ـ المواد تحت التشغيل .
3 ـ الأجزاء والمكونات .
4 ـ مواد الإصلاح والصيانة .
5 ـ مواد التعبئة والتغليف .
6ـ المنتجات النهائية أو تامــة الصنع .
7ـ المخلفات والمواد غير الصالحة للاستعمال .
ب ـ التصنيف على أساس الغرض من المخزون
في تصنيف المخزون على أسـاس الغرض من الاحتفاظ به يمكننا التمييز بين نوعين هما :
1 ـ المخزون التشغيلى :
يتضح من التسمية أن هذا النوع من المخزون يشمل الأصناف الضرورية كافة لتشغيل النظام الإنتاجي ، والأصناف التي تتولد منه وتلك التي تنتج عنه في ظل الظروف العادية للتشغيل ، ويحتوى هذا النوع من المخزون على الأصناف كافة المشار إليها في تصنيف المخزون حسب النوع .
2 ـ مخزون الأمان :
يقصد به الكميات الإضافية التي تحتفظ بها المنشأة من بعض أو كل أصناف المخزون المشار إليها سابقا ، ليس بهدف التشغيل وإنما بهدف مواجهة الظروف غير العادية التي قد تواجه المنشأة ، وكما هو واضح من التسمية فإن هذا النوع من المخزون يستخدم كوسيلة لتأمين المنشأة ضد حالات زيادة الطلب أو معدلات الاستخدام عن المتوسطات العامة ، أو طول فترة التوريد عما كان متوقعا من الناحية الأخرى .

معايير كفاءة وفعالية الاستثمار في المخزون
من المتفق عليه أن اتخاذ قرار بتخصيص مبلغ من المـال للاستثمار في المخزون أو توزيع هذا المبلغ على الأصناف المختلفة من المواد المخزونة ليس هدفا في حد ذاته وإنما الهدف هو تحقيق النتائج المرجوة من هذا القرار ، ومن ثم يتطلب الأمـر الاستعانة بمجموعة من المعايير أو المؤشرات التي يستدل منها على درجة النجاح في تحقيق النتائج المستهدفة ، ومن هنا كان عنوان هذه الفقرة ( كفاءة وفعالية الاستثمار في المخزون ) .
فالفعالية : تعنى جودة أو درجة سلامة قرار الاستثمار في المخزون ، من حيث استناده إلى الأسس العلمية والتجارب السابقة والتوقعات المستقبلية لاحتياجات المنشأة من المخزون ، وحجم الاستثمارات المالية اللازمة ، وتوزيعات هذه الاستثمارات على الأصناف المختلفة من المواد .
ما الكفاءة : فتعنى جودة الأداء أو حسن تنفيذ القرار ، من حيث عناصر الكمية ، والوقت والتكلفة ، والمواصفات بما يضمن الوفاء بالاحتياجات ، وفي الوقت نفسه عدم إساءة استخدام الأموال المخصصة للاستثمار في المخزون .
ومن أهم المعايير التي يمكن الاسترشاد بها في الحكم على مدى نجاح الاستثمار في المخزون ما يلي :
1ـ عدد مرات توقف الإنتاج ، أو تأخيره وتعطله نتيجة نقص المواد ومستلزمات الإنتاج ، أو نتيجة نقص قطع الغيار .
2ـ عدد المرات التي لجأت فيها المنشأة إلى تأجيل مواعيد الوفاء باحتياجات عملائها من المنتجات المختلفة ، أو جزء من هذه الاحتياجات .
3ـ متوسط طول فترة الانتظار بين مواعيد التسليم المتفق عليها مع العملاء ومواعيد التسليم الفعلية إليهم .
4ـ عدد المرات التي لجأت فيها المنشأة إلى الشراء الطارئ أو الفوري لبعض المواد لمواجهة تغيرات جدول الإنتاج .
5ـ عدد العملاء الذين تركوا التعامل مع المنشأة إلى غيرها نتيجة فقد ثقتهم بالمنشأة .
6ـ حجم الخسائر الناجمة عن ارتفاع أسعار بعض الأصناف التي تحتاجها المنشأة ولم تحتفظ بمخزون كاف منها .
7ـ حجم الخسائر الناجمة عن انخفاض أسعار بعض الأصناف التي تحتاج إليها المنشأة وتحتفظ منها بكميات كبيرة تفوق احتياجاتها الفعلية .
8ـ حجم الخسائر الناجمة عن المخزون الراكد ، والذي يحدث عادة نتيجة سوء تخطيط الاحتياجات من المواد .

ومن الواضح أن المؤشرات السابقة تدور في مجموعها حول فكرة أساسية مؤداها أن تحقيق مستوى جيد من الخدمة سواء للمنشأة أو للعملاء يتطلب من متخـــذ قـــرار الاستثمار في المخزون مراعــاة ثلاثة جوانب أساسية هي :
1ـ ضرورة توفير الاحتياجات من المواد بالمواصفات المطلوبة .
2ـ ضرورة توفير الاحتياجات من المواد بالكميات المناسبة .
3ـ ضرورة توافر المخزون في الوقت المناسب .

مراقبة المخزون
مراقبة المخزون تشمل جميع الأنشطة التي تتعلق بتصميم أو اختيار الطرق والأساليب اللازمة للتأكد من سلامة التصرفات والإجراءات الخاصة بتوفير الاحتياجات المطلوبة من المواد وتخزينها والمحافظة عليها حتى وقت الحاجة إليها ، وبما يتضمن استمرار الوفاء باحتياجات الجهات الطالبة بالكميات والمواصفات المطلوبة وفي المواعيد المحددة من ناحية ، وحسن استخدام الأموال المستثمرة في هذه المواد من الناحية الأخرى .
عملية الرقابة الآلية على المخزون ، سواء كان مخزون خامات أو منتج تام ، من أهم عمليات الرقابة بالمنشأة والنظام الآلي يفي بجميع الحركات المخزنية المتعارف عليها ، كذلك يمكن نظام المخازن من متابعة الرقم المسلسل لكل صنف والمسجل من قبل المصنع ، أو متابعة تاريخ الصلاحية ويعمل النظام بصورة متكاملة مع نظامي المبيعات والمشتريات.




جرد المخزون ( مفهوم الجرد )
يعرف الجرد بأنه مجموعة الإجراءات التي تتناول حصر وعد الكميات الموجودة في المخازن أو المستودعات من أصناف المواد المختلفة ، وتسجيل وإصدار النتائج في سجلات ونماذج مخططة بهدف تأكيد الرقابة على المخزون .
‏بشكل آخر فإن الجرد هو وسيلة أو أسلوب للرقابة على المخزون وذلك :
- فى المكان المخصص لخزنه .
‏- في الزمان الواجب توافره فى المخازن .
‏- والقيد فى السجلات فعلاً بعد وصوله إلى المخازن أو صرفه منها .
اهداف جرد المخزون :
1 - التأكد من المطابقة بين الأرصدة الفعلية والأرصدة الدفترية من الأصناف المختلفة وذلك لمنع أو كشف حالات التلاعب والغش والسرقة .
2 - التأكد من سلامة السجلات والمستندات المستخدمة في تسجيل عمليات التسليم والصرف أو تداول الأصناف المخزونة بين المخازن الفرعية أو جهات الاستخدام المختلفة .
أنواع الجرد:
‏تتم عملية الجرد وفق إحدى المعيارين التاليين:
‏المعيار الأول : معيار مطابقة الأرصدة ويشمل نوعين من الجرد هما : الجرد الدفتري والجرد الفعلي .
‏المعيار الثاني : معيار توقيت الجرد، ويشمل ثلاثة أنواع من الجرد وهي : الجرد الدوري، الجرد المستمر، والجرد المفاجئ .


تقييم المخزون
‏ يقصد بتقييم المخزون تحديد قيمة الموجودات المخزنية المتوافرة فى مخازن المنظمة فى وقت معين بهدف إعداد الحسابات الختامية في نهاية السنة المالية وتحديد قيمة أرباح المنظمة وقيمة أصولها المتداولة.
‏تقوم فكرة تقيم المخزون على حقيقة وجود تغير مستمر في أسعار المواد خلال الفترة المحاسبية ، وهذا يتطلب من إدارة المنظمة تحديد السعر لتقييم قيمة المخزون السلعي فى نهاية الفترة ، علماً بأن أي خطأ في تقييم المخزون في فترة زمنية معينة سوف يمتد أثره على الفترات اللاحقة باعتبار أن المخزون في آخر المدة من فترة معينة هو المخزون في أول المدة للفترة التالية .
أسس تقييم المخزون
‏ من أجل تقييم المخزون يفترض أن نفرق بين المصطلحين التاليين:
- مصطلح تدفق الكلفة Cash flow والذي يعبر عن الاسلوب المحاسبي المستخدم في توزيع تكلفة المخزون المتاح (أول المدة + المشتريات) على بنود المخزون المباع والمتبقى في نهاية المدة .
- مصطلح التدفق المادي Physical Flow والذي يعبر عن أصناف المخزون وعن حركة انسيابية تلك الاصناف ممثلة بعمليات الاستلام والصرف لإشباع حاجات العملاء أو العمليات الإنتاجية أو الأقسام الأخرى.
نشير إلى أنه يشترط توافق هذين النوعين من التدفق في عملية تقييم المخزون والمخزون هو إجمالي المواد والبضاعة الملموسة المملوكة للشركة ، والتي تشمل المواد في المستودعات أو التي ما زالت في مرحلة الإنتاج لإتمام تصنيعها تمهيدأ لبيعها، أو تلك التي سوف تستهلك في الوقت القريب في سبيل إنتاج السلع والخدمات التي ستصبح متاحة للبيع .
‏على الجهة المسؤولة عن تقييم المخزون وقبل إجراء عملية التقييم مراعاة ما يلي:
‏أ- التحقق الفعلي من المخزون الذي تعود ملكيته للشركة ، وتتم عملية التحقق الفعلى من عنصر المخزون بمراعاة ما يلي:
- التأكد من الوجود لعناصر المخزون عن طريق الجرد الفعلي للمواد الموجودة في المخزن.
التأكد من ملكية الشركة لعناصر المخزون الأخرى والتي تحتوي على بضاعة الأمانة والبضاعة بالطريق وطلبات العملاء .
ب- التعرف على عناصر المخزون : وتشمل تكاليف الاحتفاظ وتكاليف الحصول .
‏ج- مراعاة المبادئ المتعارف عليها : أهم هذه المبادئ ما نصت عليه الفقرة (20) من معيار المحاسبة الدولي ( 2 ‏) على أنه يجب تقييم المخزون وفقأ لقاعدة التكلفة أو السوق أيهما أقل (مبدأ التحقق) .


مخزون آخر المدة :
يشتمل المخزون في آخر المدة على جميع عناصر البضاعة المملوكة للمنشأة بغض النظر عن الحيازة الفعلية لهذه البضاعة وبغض النظر عن مكان وجودها ، لهذا فإنه يتم إدراج العناصر التالية بقوائم الجرد :
1- البضاعة الموجودة لدى مخازن المنشأة ومتاجرها ومعارضها وفروعها .
2- البضاعة الموجودة لدى وكلاء البيع .
3- البضاعة الموجودة في المستودعات أو مخازن الجمارك بعد إثباتها كمشتريات .
4- البضاعة التي لا زالت في الطريق وينص عقد شراؤها على التسليم في محلات البائع أو ميناء التصدير بعد إثبات قيمتها كمشتريات .
ويستبعد من عناصر المخزن في آخر المدة البضاعة التي تم بيعها ولم تسلم بعد والبضاعة الموجودة بالمخازن كتأمين أو رهن ، بالإضافة إلى البضاعة الموجودة لدى المنشأة للاتجار فيها لحساب الغير .

تحديد الكمية الاقتصادية للشراء والتخزين
الكمية الاقتصادية للشراء والتخزين هي تلك الكمية التى يتم شراؤها وتخزينها فى فترة زمنية معينة ، ‏بحيث تتحمل الشركة عندها أقل ما يمكن من إجمالى تكاليف الاحتفاظ والإعداد والاستلام للمخزون .
كما تعرف بأنها الكمية التي تفي باحتياجات العمل والإنتاج من المستلزمات بحيث لا تزيد عن اللازم ، فيترتب على ذلك بعض الأعباء و التكاليف المادية ، أو تقل عن اللازم فتعطل برامج الانتاج ، وتصبح الشركة غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.
وعلى هذا الأساس فإن مستوى التخزين يتحدد بناء على :
ــ الكمية التي يتم شراؤها : والتي تتأثر بالسعر وتكلفة إعداد الطلبية ، وكذلك نوع الصناعة و نوع الإنتاج فيما إذا كان لأغراض التخزين أو حسب الطلب .
ــ مخزون الأمان المقرر الاحتفاظ به : والذي يتأثر بدرجة التأكد من الطلب ، ووقت الوصول وغيرها ، والذي يمكن تحديده باستخدام نظرية الاحتمالات ، وبناء على ما تقدم فإن الأمر يتطلب توضيح وتحليل بعض المفاهيم المتعلقة بالكمية الاقتصادية للشراء والتخزين ، والمتمثلة بمخزون الأمان ، والحد الأعلى للخزين ، ونقطة إعادة الطلب ، وفترة الانتظار إلى جانب تحليل عناصر التكاليف المتعلقة بالكمية الاقتصادية ، والمتمثلة بتكاليف الاحتفاظ بالمخزون، وتكاليف النفاذ ، وتكاليف إعداد الطلبيات والاستلام .
عناصر مستويات التخزين
أولاً : مخزون الأمان ويسميه البعض احتياطي الطوارئ ، أو مخزون أول المدة ، أو الحد الأدنى للخزين وهي تلك الكمية التي تضم قدرأ إضافيأ يمكن استخدامه في حالة تأخر وصول المواد أو الأصناف المشتراة ، وإن تجهيز مخزون الأمان يعتمد على أهمية المادة بالنسبة لعمليات الصنع ، وكذلك الظروف المتعلقة بالإسراف في استخدام المواد نتيجة لتلف أو عطل إحدى الآلات وظهور وحدات معيبة في الإنتاج يتطلب الأمر التعويض عنها بوحدات سليمة من أجل الإيفاء بخطة الإنتاج والسوق .
ترتبط أهمية الاحتفاظ بمخزون الأمان بصعوبة التنبؤ بمعدلات الاستخدام بدقة تامة ، وكذلك وقت الوصول للأصناف المشتراة ، وعليه فإن نسبة مخزون الأمان تختلف من صنف لآخر ومن منشأة لأخرى ، حيث أن هذه النسبة والتي تؤخذ على أساس مقدار الاحتياجات تزداد وتنخفض بحسب درجة المخاطرة وعدم التأكد .
ثانيا : الحد الأعلى للخزين وهو يمثل مجموع كمية الطلب زائداً الحد الأدنى للمخزون من الاصناف خلال فترة زمنية ، والتي تمثل الحد الأقصى للمخزون الذي يجب الاحتفاظ به وعدم تجاوزه .
ثالثا: نقطة إعادة الطلب وهي النقطة التي يكون فيها المخزون على بعد كاف من مخزون الأمان ، بحيث يسمح هذا البعد بإصدار أمر الشراء ، وكذلك من أجل استمرار الإنتاج ، أو أن يسمح هذا البعد في حالة الشراء بقيام البائع بتسليم المواد .
وتستخدم نقطة إعادة الطلب في الرقابة على المخزون ، وتحديد الكمية المناسبة للشراء وخصوصأ بالنسبة للأصناف النمطية ، أو تلك الأصناف التي لا يتذبذب سعرها بدرجة كبيرة .
ويجب أن نفهم أن نقطة إعادة الطلب لا تعني وصول مستوى التخزين الى الحد الأدنى النظري وهو ( الصفر ) حيث تصل الطلبية الجديدة ، ‏وإنما تعنى نقطة إعادة الطلب وصول الخزين الى الحد الأدنى الحقيقي الذي يوفر جانب الأمان والذي يقع فوق نقطة الصفر بمسافة مناسبة .
ويمكن احتساب نقطة إعادة الطلب من خلال المعادلة التالية:
نقطة إعادة الطلب = متوسط الاستهلاك × فترة الانتظار + مخزون الأمان اليومى أو الشهري ( المدة الزمة لوصول الطلبية ) .
فلو فرضنا أن الشركة تحتاج إلى ما مقداره ( 4050 ) ‏وحدة سنويأ من الصنف (س) ، وأن الشركة تعتمد سياسة الاحتفاظ بمخزون أمان بنسبة 20% ‏من إجمالي الاحتياجات ، وأن المدة اللازمة لوصول الطلبية هي ( 40 ) يوماً ، وأن عدد أيام العمل الفعلية في السنة هي ( 270 ) يوماً فما هي نقطة اعادة الطلب ؟
مخزون الأمان = 4050 × 0.20 = 810 وحدة
متوسط الاستهلاك اليومي = 4050 ÷ 270 = 15 وحدة
اذاً نقطة اعادة الطلب = 15 × 40 + 810 = 1410وحدة

رابعاً : فترة الانتظار وهي الفترة التي تنقضي بين طلب كمية من صنف ما وورود هذه الكمية فعلاً ، وهذه الفترة لا يمكن التحكم فيها ، وقد تكون هذه الفترة ثابتة في كل فترة زمنية ، ‏كما قد تتغير بين الفترات الزمنية ، وفي هذه الحالة يمكن الحصول على توزيعها الاحتمالى .
عناصر تكاليف الكمية الاقتصادية للشراء والتخزين :
أولأ: تكاليف الاحتفاظ بالمخزون ويعبر عن هذه التكاليف في صورة تكلفة الاحتفاظ بوحدة إضافية لفترة زمنية معينة ، وتقدر هذه التكاليف بحوالي 20 – 25 % من تكلفة الشراء في العديد من الشركات ، وتتكون تكاليف الاحتفاظ بالمخزون من العناصر التالية:
أ- تكاليف رأس المال المستثمر في المخزون ، والذي يعتبر رأسمال معطل .
‏ب- تكاليف التخزين وتشمل ( ايجار المخازن ، الرقابة على المخزون ، أجور العاملين في المخازن ، الإضاءة ، التهوية ، التبريد والمياه وغيرها ) .
ج- تكاليف التلف و التقادم للأصناف المخزونة.
د- تكاليف التأمين على الأصناف المخزونة.
وعادة ما يعبر عن هذه التكاليف لوحدة واحدة لفترة زمنية معينة بشكل نسبة مئوية من القيمة ، أو التكلفة الكلية لشراء الوحدة الواحدة المخزونة ، وفيما يتعلق باحتساب تكلفة رأس المال المستثمر في الخزين فيمكن استخدام مؤشر معدل دوران المخزون والذي يمثل النسبة بين المبيعات والمخزون ، و عليه كلما زادت المبيعات مع انخفاض المخزون فإن هذه النسبة سوف تتحسن .
كما يمكن استخدام تكلفة الفرصة الضائعة ، أو البديلة لتقدير رأس المال المعطل في المخزون ، على أساس معدل الخصم السائد ، ولأغراض احتساب هذه التكاليف يفترض ثباتها لكل وحدة من الوحدات المخزونة خلال فترة معينة ، لذلك فإننا يمكن أن نتوصل الى إجمالي تكاليف الاحتفاظ بالمخزون من خلال المعادلة التالية:
إجمالي تكاليف الاحتفاظ بالمخزون = متوسط عدد الوحدات × تكلفة الاحتفاظ بالمخزون للوحدة المخزونة
ثانياً: تكاليف نفاذ المخزون
ويعتبر هذا النوع من التكاليف من أصعب أنواع التكاليف من حيث القدرة على تحديدها وعادة ما تتضمن هذه التكاليف العناصر التالية :
أ- تكاليف الشراء بموجب الطلبيات العاجلة لمواجهة احتياجات جداول الإنتاج بسبب نفاذ المخزون .
ب- المصروفات الإدارية و المكتبية الاستثنائية .
ج- ضياع جزء من المبيعات ، بسبب نفاذ المخزون ، وعدم القدرة على توفير المواد لمواجهة احتياجات جداول الإنتاج من خلال الطلبيات العاجلة ، أو الاستثنائية .
د- ضياع سمعة الشركة ، بسبب عدم الإيفاء بالتزاماتها في المواعيد المحددة .
هـ- ضياع بعض العملاء ، لأنهم سوف يتحولون الى منتجين منافسين آخرين .
و- التكاليف الناتجة عن توقف خطوط الإنتاج عن العمل بسبب نفاذ المخزون ، وما تتحمله الشركة من تكاليف بسبب توقف المكائن والمعدات والعمال عن العمل وغيرها .
ثالثاً: تكاليف اعداد الطلبيات والاستلام
وهي تلك التكاليف التي تتحملها الشركة عند كل طلبية من الطلبيات بغض النظر عن حجم الطلبية وبالتالي فإن هذه التكاليف تتناسب طرديأ مع عدد الطلبيات ، فكلما زاد عدد الطلبيات زادت هذه التكاليف ، وتتناسب عكسيأ مع حجم الطلبية ، ولا بد هنا من التمييز بين تكلفة الطلبية بالنسبة للوحدة التي تصنع داخل الشركة ، وتكلفة الطلبية بالنسبة للوحدة التي تشترى من خارج الشركة .
ففي حالة الوحدات التى تصنع داخل الشركة ، فإن تكاليف الطلبية تشمل:
- التكاليف الادارية والكتابية .
- تكلفة إعداد الآلات .
- تكلفة المواد المستعملة في أثناء إعداد الآلات .
- تكلفة الزمن الذي يمكن بدء الإنتاج فيه بسبب إعداد الآلات.
أما في حالة الوحدات التي تشتري من خارج الشركة فإن تكاليف الطلبية تشمل :
- رواتب الموظفين ومصاريف المطبوعات .
- طلب العطاءات ومراجعتها والإعلانات .
- فحص العطاءات والبت فيها .
- التعاقد مع المورد وإصدار أمر التوريد .
- التأمين على البضاعة .
- تكلفة النقل .
- تكلفة استلام وفحص الأصناف الموردة .
ولكن مع ذلك فإنه من الصعوبة التحديد الدقيق لهذا النوع من التكاليف ، وبالتالي يمكن تقدير هذه التكاليف في ضوء التغير في هذه التكاليف في الحالات السابقة .


معادلات التحليل المالي للمخزون :

1 - معدل دوران المخزون = تكلفة البضاعة المباعة مقسوما على رصيد المخزون .

2 - متوسط فترة الاحتفاظ بالمخزون = 365 مقسوما على معدل دوران المخزون.

ويقيس هذان المعدلان مدى كفاءة وفاعلية إدارة المخزون وكلما زاد معدل دوران المخزون او انخفض متوسط فترة الاحتفاظ بالمخزون كلما كان مؤشرا جيدا والعكس بالعكس وذلك مع مراعاة أن ارتفاعه اكثر مما يجب يزيد من مخاطر إدارة المخزون .

التلف والركود:
ينتج عن الصناعات والمشاريع وعمليات التخزين والصرف مواد فائضة وغير صالحة يمكن تصنيفها الى المجموعات التالية :
‏1- المواد الخردة :
‏ وهي المواد التي لا يمكن الاستفادة منها وفي كثير من الأحيان تكون غير صالحة للأستعمال ، كما يطلق كلمة خردة على المنتجات التي لم تحصل على مستويات الصناعة المقبولة وعلى الفضلات الناتجة عن عمليات القطع والتفصيل في الصناعة .

2 - نفايات الصناعات :
‏ وهي المواد الناتجة عن عمليات الإنتاج فينتج عن عمليات عصر الزيتون والسمسمم وبذرة القطن نفايات يستفاد منها .
3- ‏المواد البائرة :
‏ وهي المواد التي بطل استعمالها فالمصانع التي تستبدل معدات إنتاجها والاتها ينتج لديها رصيد من قطع الغيار والمعدات البائرة وقد أثر التقدم التكنولوجي على خلق مواد بائرة كثيرة .
4 - المواد الراكدة ( الزائدة ) :
‏ وتعرف بأنها المواد التى تزيد عن حاجة المؤسسة لفترة طويلة وتكون قد اشتريت نتيجة لسوء التقدير أو المبالغة في تقدير الاحتياجات ومن خصائص المواد الراكدة أنه لا يمكن الاستفادة منها فى المدى البعيد .
5- ‏المواد الفائضة :
‏ وهي المواد التي لا يحتمل صرفها أو استعمالها إطلاقا وقد نتجت بسبب انتهاء تنفيذ مشروع معين .
6- المواد التالفة :
‏وهي المواد التي تلفت نتيجة سوء المناولة والإهمال فى التخزين والاستعمال الخاطئ .



حالات التلف وأسبابها :
تتكبد المؤسسة خسائر كبيرة نتيجة إصابة المواد بالتلف والأسباب التي تؤدي الى تلف المواد كثيرة منها :
‏1- عدم توفر أماكن تخزين مناسبة تتماشى مع خصائص المواد .
2- عدم تطبيق الأنظمة والتعليمات المتعلقة بتخزين المواد .
3- ضعف إجراءات السلامة فى المخازن والمستودعات .
4- الإهمال في المحافظة على المواد وضعف إجراءات الوقاية من القوارض و الحشرات .
‏6- سو ء المناولة .
7- سوء الاستعمال .
8- ‏سوء الإنتاج .
المواد الراكدة
أسباب تشكل المواد الراكدة :
يترتب على الادارة فحص الأسباب التي أدت الى تشكل المواد الراكدة من خلال مراجعة العوامل التالية :
1- فى التنميط والتوصيف والترميز :
- التحقق من وجود برامج لتنميط المواد .
- التحقق من وجود برامج لتوصيف وترميز المواد .
- التحقق من توفير برامج تبادل المعلومات بين المستودعات .
2- في سياسات الشراء :
- التحقق من اتباع سياسة الشراء بالكميات المناسبة في الوقت المناسب وربط العملية بمعادلات كمية الطلب الاقتصادي .
- التحقق من أسباب المبالغة في تقدير الاحتياجات التي تؤثر على طلب المواد .
3- صعوبات تنفيذ الشراء :
- التحقيق من أن المواد متوفرة من مصادرها .
- التحقيق من ان المواد التي تصنع خصيصاً عند الطلب .
- التأكد من صعوبات الشحن من الخارج .
4 - في مراقبة المخزون :
- مراقبة الحد الأدنى والحد الأقصى للمخزون .
- المراجعة الزمنية للمخزون .
5- في التخزين :
- التخزين العشوائى .
- ضعف إلمام موظفين المستودعات بالمواد التي بحوزتهم .
6- في الجرد :
- التحقق من إجراء عمليات الجرد وخصوصا الجرد السنوي .
- التحقق من نتائج الجرد السنوي .
- التحقق من الإجراءات المتخذة في ضوء الجرد السنوي وعمليات الجرد الأخرى .

التحكم بالمخزون كميزة تنافسية
ان زيادة المخزون عن الحد الضروري تتسبب في زيادة تكلفة حفظ المخزون وقد تؤدي الى التساهل في الاخطاء في العمليات الانتاجية ، فكلما زاد عدد وحجم البنود المخزنة كلما كانت الحاجة الى انظمة تخزين معقدة والى مساحات تخزينية كبيرة ، كذلك فان نقصان المخزون عن الحد الضروري يؤدي الى فقدان جزء من المبيعات والتاثير سلباً على سمعة المنشأة وبالنتيجة خفض عوائد الاستثمار ، لذلك يجب التعامل مع المخزون بحرص لكي لا يزيد ولا يقل عن الحد المناسب .
قامت بعض الشركات بالانتباه الى اهمية التحكم في المخزون واستخدمت هذا التحكم كميزة تنافسية ، مثال ذلك شركة تويوتا اليابانية والتي اخترعت سياسة تقليل الفواقد ، واستهدفت تقليل المخزون بكافة انواعه JIT والذي ادى الى تحسين العملية الانتاجية وقلل من تكلفة المخزون مما اعطى الشركة ميزة تنافسية عن الشركات الاخرى ، وكذلك قامت شركة DELL للكمبيوتر باستخدام التحكم في المخزون كميزة تنافسية وانتهجت سياسة تفصيل الحاسوب على حسب رغبة العميل وعدم تصنيع حواسيب وتخزينها ، وانما تقوم بتجميع الحاسوب عندما يقوم العميل بالتعاقد مع الشركة على شراء الحاسوب وهذا الامر ادى الى انخفاض تكلفة تصنيع الحاسوب عن الشركات الاخرى التي تقوم بتخزين مجموعة من الحواسيب التي تقوم بصناعتها .
التحكم بالمخزون بشكل جيد يتطلب تجميع بيانات وتحليلها واجراء عمليات حسابية خاصة باستخدام هذه البيانات واستخدام تكنولوجيا المعلومات ، فللتحكم بالمخزون لا بد من وجود توقع جيد لاحتياجات السوق في الفترة المقبلة ، ولا بد من استخدام نماذج رياضية مناسبة لتحديد كمية ووقت التوريد ، كذلك وجود نظام للمعلومات لمتابعة حركة المخزون وتحديد الاحتياجات ، ومن الامور المرتبطة ارتباطا شديداً بالتحكم في المخزون العلاقة مع الموردين واختيارهم وتقييمهم .

نظام الانتاج الآني Just-in-Time (JIT)

يعتبر مدخل شامل لتحسين الانتاجية الكلية ، وإزالة الفاقد واتخاذ الاجراءات الوقائية للإنتاج بتكلفة منخفضة ، وبالكمية والجودة المطلوبة في الوقت المحدد .
كما أنه يؤدي إلى احداث تحسينات مستمرة في أنشطة العمليات لتعزيز الموقع التنافسي .
متطلبات التطبيق الكفء لأسلوب ( JIT )
1- الدعم المستمر من الادارة .
2- التنظيم الداخلي للمصنع .
3- المصنع البؤري ( يتضمن مصانع متعددة داخل مصنــــــع واحد، بحيث تكون شبكة تصنيع كلية تعتمــد علي الانسياب المنتظم ) .
منافع ( JIT ) :
1- تخفيض المخزون .
2- زيادة الإنتاجية نتيجة إلي تخفيض :-
- المهلة الزمنية .
- معدل المرفوضات ( المعيب في الانتاج ) .
- النفقات الرأسمالية .
3- الاستجابة السريعة لرغبة المستهلكين نتيجة تزامن جدول المبيعات مع عمليات الإنتاج .
4- تخفيض التكلفة من خلال :-
- تخفيض المساحة المطلوبة للانتاج و التخزين .
- تخفيض ساعات العمل .
- تقليل العمل المباشر .
5- زيادة الايرادات .
6- توفير الاستثمار في الإنتاج و التخزين و المناولة .
7- تطوير مهارات العاملين .
محددات نظام ( JIT )
1- يعمل علي نحو أفضل كلما كان موقع الموردين قريباً من المنظمة .
2- يتطلب تنفيذه إعادة تنظيم المنظمة وتحديد المجالات التي تظهر فيها المشكلات .
3- يحتاج إلي دعم ومساندة العاملين و المشرفين في خطوط الانتاج .
4- يتطلب وصول المواد في الوقت المحدد ، و بالنوعية المطلوبة .
5- يتطلب تنفيذه تنميط خطة الانتاج .





دليل السلامة في المخازن
أولاً اشتراطات السلامة أثناء إنشاء المخازن :
1- يجب إقامة كافة منشآت المخازن من مواد غير قابلة للاشتعال ، وأن يكون للمخزن أكثر من مخرج واحد .
2- توفير فتحات الإضاءة والتهوية الطبيعية المناسبة مـع تزويـدها بسلك صلب مزدوج ضيق النسيج لمنع إلقاء أي أجسام غريبة داخل المخزن ويجب أن تكون هناك فتحات للتهوية بالأسقف وأيضاً فتحات تهوية سفلية أعلى مستوى الحاجز الأرضي لضمان التجديد الأمثل للهواء ، ويجب عند استخدام الإضاءة والتهوية الصناعية أن تكون جميع التجهيزات من الأنواع المأمونة بحيث لا تكون سبباً في إحداث حريق أو انفجار داخل المخازن .
3- يجب أن تكون جميع التوصيلات والتجهيزات الكهربائية داخل المخازن مركبة وفق الأصول والمواصفات الفنية التي تضمن سلامة المخازن من خطـر الحريق ولا يسمح بأجـراء أي تعديلات أو إضافات إلا تحت أشراف المسئولين عن الكهرباء .
4- يجب تزويد كل مخزن بسكينة خارجية لفصل التيار الكهربائي عند انتهاء الدوام أو في حالات الطوارئ .
5- يجب تجهيز المخــازن بأجهزة ومعـدات الإطفاء التي تتناسب مع المساحات المخصصة لها ونوعية المواد التي سيتم تخزينها بالمخازن ، ويراعى تجهيز مخازن المواد الكيماوية بنظام للإطفاء التلقائي نظراً لان لها درجة خطورة عالية.
6- يجب تجهيز المخـازن بوسيلة لإنذار الحريق وتوصيلها بغرفة المراقبة بالدفاع المدني والحريق لضمان أعلام الفرق المتخصصة بالدفاع المدني بمكان الحريق مما يضمن انتقالها بسرعة لإخماد الحريق.
7- يجب أن تكون الأبواب والفتحـات الموجودة بالفواصـل من الأنواع المقاومة للنيران ويجب أن تظل مغلقة بصفة دائمة أو أن تكون من الأنواع التي تغلق تلقائياً عند حدوث حريق حتى لا تكون وسيلة لنفاذ النيران منها.
8- يجب أن تكون الأسوار الخارجية المحيطة بالمخازن بالارتفاع المناسب الذي يضمن عدم تسلقها وكذلك بناء غرفة للحارس عند البوابة الرئيسية للمخازن وتجهيزها بمعدات السلامة ولوحة إنذار الحريق الرئيسية ونظام للمراقبة التلفزيونية حتى يتسنى للحارس مراقبة المخازن ضد الحريق أو السرقة .
9- يجب أن تكون الأرضيات مناسبة لطبيعة المعدات المستخدمة في نقل وتخزين المواد داخل المخازن .
10- يجب تقسيم المخازن ذات المساحات الكبيرة إلى وحدات صغيرة وذلك بإقامة فواصل من مواد مقاومة للنيران بحيث يصعب نفاذ الحريق منها وبذلك يمكن حصر الحريق داخل الحيز المحدود دون الانتشار إلى باقي المبنى .

ثانياً اشتراطات السلامة أثناء التخزين :
1- يجب تصنيف المواد حسب طبيعتها وخصائصها وتنفيذ التعليمات المكتوبة على الطرود الخاصة بها ومراعاة تجانسها عند التخزين بحيث يتم تخزين كل نوع مميز من المواد على حده حتى يسهل التعرف على الوسـائل المناسبة لمكافحة الحريق والتي تناسب نوعية المواد المخزونة.
2- يجب مراعاة الترتيب الجيد عند تخزين المواد وذلك بتحديد مواقع الرصات بعلامات واضحة على الأرضيات ويتم الالتزام بها بصفة مستمرة.
3- يجب إلا يبلغ ارتفاع الرصات مستوى الأسقف وأن يكون هناك مسافات لا تقل عن ثلاثة أقدام بين أعلى الرصات والسقف.
4- يجب أن يتم وضع المواد المخزنة على قوائم وأرفف معدنية ولا يتم وضعها على الأرض مباشرة لحمايتها من التلف.
5- يجب التفتيش الدوري على التركيبات والتجهيزات الكهربائية للتأكـــد من سلامتها لمنع حدوث أي شرر كهربائي نتيجة خلل بالتركيبات الكهربائية الممتدة بالمخازن .
6- يجب أن يمنع التدخين نهائياً داخل المخازن مع التشديد في تنفيذ ذلك بكل حزم ويتم تعليق العلامات التحذيرية الدالة على ذلك بمكان ظاهر.
7- يجب استخدام المفاتيح والوصلات الكهربائية التي لا تحدث شرر بأماكن تخزين المواد التي ينبعث منها أبخرة مع العناية بالتهوية المستمرة حتى لا تتراكم الأبخرة .
8- يجب أن تحفظ مفاتيح المخازن بعد انتهاء الدوام في دواليب ذات واجهة زجاجية في مكان مأمون وتحت الحراسة لفتح هذه المخازن عند حدوث حرائق أو في حالات الطوارئ وأن يتم إبلاغ الجهات المختصة فور فقدان أي منها .
9- يجب أتباع الأسس والقواعد العلمية في عمليات تسليم وتسلم المواد الواردة والمنصرفة لضمان فرض الرقابة عليها والحفاظ عليها دون فقد أو ضياع .
10- يجب منع دخول غير المختصين داخل المخازن ووضع النظام المناسب لفرض الرقابة اللازمة لعملية الدخول والخروج للمخازن لحفظ الآمن بها .

والله ولي التوفيـــــــق ،،

خالد محمد البراهمة

al_ferdos@yahoo.com

تعليقات 0 | إهداء 2 | زيارات 29811



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


خالد البراهمه
تقييم
2.13/10 (49 صوت)

الأكاديمية العربية للتنمية البشرية لنشر الابحاث اعلانات مجانية

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

حقوق النشر محفوظة لأكاديمي