الأكاديمية العربية للتطوير الإداري

الأكاديمية العربية للتطوير الإداري


اعلن معنا

جديد الأكاديمة العربية للتطوير الإداري

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

4 يونيو 2014 11:32 PM

التجارة الإلكترونية كمدخل
لهيكلة الاقتصاد الرقمي – اقتصاد المعرفة
على الرغم من نمو استخدام شبكة الانترنت والتجارة الإلكترونية على المستوى العالمي ، إلا أن النصيب النسبي للمنطقة العربية ما زال محدوداً بمعدلات النمو الإلكتروني ، ويكفي النظر في هذا المجال إلى مدى توافر البنية الأساسية للمعلومات وشبكة الاتصالات ، ونوعية العنصر البشري المؤهل للتعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة .
ان التطور السريع في انظمة الإتصالات وما نتج عنه من انتشار سريع لإستخدام وسائط تكنولوجيا المعلومات وإستخدام الوسائط الإلكترونية المختلفة وما احدثه من تغير في اساليب حياة الانسان ، ادى بشكل مباشر الى تغيير في اساليب ووسائل تنفيذ الأنشطة الاقتصادية ، وأنتج نوع جديد من الاقتصاد عرف بالاقتصاد الرقمي او اقتصاد المعرفة .
ان الاقتصاد الرقمي هو البديل الطبيعي عن الاقتصاد التقليدي ، ويمكن ايجاز تعريف الاقتصاد الرقمي على انه ( ممارسة الأنشطة الاقتصادية في المجال الإلكتروني باستخدام تقنية ووسائط الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال ايجاد روابط فعالة ما بين اطراف النشاط الاقتصادي بهدف تحسين نوعية الحياة بكافة مجالاتها وأنشطتها ) .
وفي هذه الورقة ساتحدث عن مكونات وتفرعات الاقتصاد الرقمي بصيغة عامة دون ان اتعمق بالحديث عن هذه المكونات والفروع بهدف وضع اساس لهيكلة الاقتصاد الرقمي ، تاركاً المجال امام المهتمين والباحثين للخوض في تفاصيل كل فرع ليكون جهد جماعي ينتج عنه بحث ودراسة متكاملة عن الاقتصاد الرقمي ، بحيث تحتوي على النظريات الحديثة والمبادء الأساسية لهذا الاقتصاد .
ان الهدف الأساسي من هذه الورقة هو وضع الهيكل العام للاقتصاد الرقمي او اقتصاد المعرفة ، ليكون منطلق للبحث والدراسة بمكونات هذا الاقتصاد .
تالياً تصوراً عاماً للهيكل المقترح للاقتصاد الرقمي – اقتصاد المعرفة وبيان مكوناته الاساسية :
يقسم الاقتصاد الرقمي الى مكونين أساسيين ، المكون الأول هو الأعمال الإلكترونية ، والمكون الثاني لهذا الاقتصاد هو التجارة الإلكترونية ، ومنهما يتفرع المكونات الفرعية للاقتصاد الرقمي او اقصاد المعرفة .
اولاً : الأعمال الإلكترونية
تعرف "الأعمال الإلكترونية" بأنها استخدام تكنولوجيا المعلومات والإنترنت لتنفيذ و تصريف الأعمال والأنشطة في المؤسسة ، ودعم العمليات الإدارية عن طريق شبكات الاتصال كالانترنت ، بمعنى تطويع التقنية الإلكترونية في خدمة الأعمال والمشروعات التجارية ، والمساهمة في الرقي بالأعمال باستخدام التقنيات المختلفة ، وذلك لتمكين المؤسسات من المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية عن طريق تحسين وتطوير خدمة الزبائن , وتسليم وتوزيع المنتجات والخدمات بسرعة ودقة .
وبهذا يعد هذا المصطلح أكثر المصطلحات اتساعاً من حيث شموله على كافة الأنشطة التى تؤدى عن طريق استخدام تقنيات تكنولوجيا المعلومات والتنفيذ عن طريق شبكات الاتصال ( الإنترنت والانترانت ) ، حيث يقع ضمن مفهومه كلاً من " الحكومة الالكترونية " ، وأية منشأة قد تقيم شبكة - انترانت - لإدارة أعمالها وأداء موظفيها والربط بينهم ، أي أنها تشمل تطبيقات المكتب التنفيذي المعني برسم سياسات المؤسسة ، وتطبيقات الأعمال الإدارية الخاصة بالمؤسسة ، وأرشفة الوثائق ، وأي مهام يتم إنجازها داخلياً ولا يطلع عليها العامة من أعمال الخدمات والإدارة . وهذا كله عبارة عن تحويل الأعمال الإدارية والخدماتية من الورقية إلى إلكترونية.
ويندرج تحت الأعمال الإلكترونية كل من :
1- الإدارة الإلكترونية : وهي تنفيذ وظائف الإدارة وممارسة النشاطات الإدارية باستخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات والانترنت ، واستخدام المعدات الإلكترونية في تنفيذ وظائف الإدارة ، والتحول في الإداء من التقليدي الى الإلكتروني .
وتنقسم الإدارة الإلكترونية الى قسمين ، الأول الإدارة الداخلية والتي تتعلق بتنفيذ الأعمال الإدارية والانشطة الإدارية داخل المنشأة باستخدام الوسائل والمعدات الإلكتروني واستخدام شبكة الانترانت ، والقسم الثاني يتعلق بتنفيذ وإدارة الخدمات الخارجية للمنشأة باستخدام الانترنت .
2- الخدمات الحكومية الإلكترونية ( الحكومة الإلكترونية ) : الحكومة الإلكترونية هو نظام حديث تعمل الحكومات على تطبيقه باستخدام تكنولوجيا المعلومات ، واستخدام الشبكة العنكبوتية ( الانترنت والانترانت ) في ربط مؤسساتها بعضها ببعض ، وتقديم الخدمات الحكومية وتنفيذها إلكترونياً وعلى مدار الساعة للمؤسسات الخاصة والجمهور عموماً ، ووضع المعلومة في متناول الأفراد وذلك لخلق علاقة شفافة تتصف بالسرعة والدقة تهدف للارتقاء بجودة الأداء .
عرفت الأمم المتحدة " الحكومة الإلكترونية " بأنها : استخدام الإنترنت والشبكة العالمية العريضة لتقديم معلومات وخدمات الحكومة للمواطنين . وعرفت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية " الحكومة الإلكترونية " بانها : استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخصوصا الإنترنت للوصول إلى حكومات أفضل .
فالحكومة الإلكترونية هي النسخة الافتراضية عن الحكومة الحقيقية . ويتم تنفيذ نظام الحكومة الإلكترونية وفق المراحل التالية :
1- تجهيز وبناء البنية التحتيه للاتصالاات.
2- التحول في تنفيذ المهام والاعمال من الشكل التقليدي إلى الشكل الآلي .
3- تعاون القطاعين العام والخاص وإسهامهما في دعم التطبيقات المتعددة للحكومة الإلكترونية .
4- توفير المعلومات وتقديم الخدمات اللآزمة للعامة .

3- الأرشفة الإلكترونية : الأرشفة الإلكترونية هي عملية تصوير وحفظ وتوثيق وفهرسة المستندات والوثائق الورقية وتحويلها الى مستندات إلكترونية ، وذلك بمسحها عبر أجهزة المسح الضوئي وتخزينها بطريقة ما عبر وسائط التخزين المتداولة . وفي ذات الوقت توفر طرق لإسترجاعها والإطلاع عليها وتداولها إلكترونياً بسهولة من قبل المستخدم .
تتم عملية الأرشفة الإلكترونية باستخدام نظام خاص للأرشفة الإلكترونية ، ويتيح هذا النظام أرشفة الوثائق والاحتفاظ بها على شكل ملفات إلكترونية ، مما يسمح باستغلال الاماكن المخصصة لحفظ الوثائق الورقية واستخدامها لأمور حيوية اخرى ، ويتيح نظام الأرشفة الإلكترونية لكل مستخدم استعراض الوثائق حسب الصلاحيات الممنوحة له من قبل مدير النظام . فالأرشفة الإلكترونية هي ببساطة عملية إدارة السجلات ، والتي تضمن حمايتها وصيانتها وتسهيل الوصول إليها ، وتبدأ من لحظة إنشاء المستند وتنتهي بإتلافه أو تركه محفوظا للأبد .

4- الحماية الإلكترونية – امن وسلامة المعاملات الإلكترونية :
يعرف أمن وسلامة المعلومات والمعاملات الإلكترونية ، من الناحية الاكاديمية ، على انه العلم الذي يبحث في نظريات واستراتيجيات توفير الحماية للمعلومات والمعاملات الإلكترونية من المخاطر التي تهددها ومن انشطة الاعتداء عليها . ويعرف من الناحية التقنية ، على انه الوسائل والادوات والاجراءات اللآزم توفيرها لضمان حماية المعلومات والمعاملات الإلكترونية من الاخطار الداخلية والخارجية . ومن الناحية القانونية ، فان أمن المعلومات وسلامة المعاملات الإلكترونية هو محل دراسات وتدابير حماية سرية وسلامة محتوى وتوفر المعلومات ومكافحة انشطة الاعتداء عليها او استغلال نظمها في ارتكاب الجريمة ، وهو هدف وغرض تشريعات حماية المعلومات من الانشطة غير المشروعة وغير القانونية التي تستهدف المعلومات ونظمها ( جرائم الكمبيوتر والإنترنت ) .
ان هدف ايجاد وسائل أمن المعلومات وسلامة المعاملات الإلكترونية - سواء من الناحية التقنية او التشريعية - هو ضمان توفير العناصر التالية لاية معلومات ومعاملات إلكترونية يراد الحماية الكافية لها :
1- السرية أو الموثوقية : وتعني التأكد من ان المعلومات لا تكشف ولا يطلع عليها من قبل اشخاص غير مخولين بذلك .
2- التكاملية وسلامة المحتوى : وتعني التأكد من ان محتوى المعلومات صحيح ولم يتم تعديله او العبث به وبشكل خاص لن يتم تدمير المحتوى او تغيره او العبث به في اية مرحلة من مراحل المعالجة او التبادل سواء في مرحلة التعامل الداخلي مع المعلومات او عن طريق تدخل غير مشروع .
3- استمرارية توفر المعلومات او الخدمة : ويعني التأكد من استمرار عمل النظام المعلوماتي واستمرار القدرة على التفاعل مع المعلومات وتقديم الخدمة لمواقع المعلوماتية ، وان مستخدم المعلومات لن يتعرض الى منع استخدامه لها او دخوله اليها .
4- عدم إنكار التصرف المرتبط بالمعلومات ممن قام به : ويقصد به ضمان عدم انكار الشخص الذي قام بتصرف ما متصل بالمعلومات او مواقعها انكار انه هو الذي قام بهذا التصرف ، بحيث تتوفر قدرة اثبات ان تصرفا ما قد تم من شخص ما في وقت معين .

ثانياً : التجارة الإلكترونية
تعريف التجارة الإلكترونية : للوصول إلى تعريف واضح لمصطلح التجارة الإلكترونية ، لا بد من بيان مفهوم شقي هذا المصطلح لكي يتم الوصول الى تعريف للتجارة الإلكترونية ، فالشق الأول من هذا المصطلح ( التجارة ) فيعبر عن نشاط اقتصادي يتم من خلاله تداول السلع والخدمات فيما بين طرفي النشاط ، وتحكم هذا النشاط قواعد ونظم متفق ومتعارف عليها ، أما الشق الثاني من المصطلح ( الإلكترونية ) فيعبر عن مجال أداء النشاط الاقتصادي المحدد في الكلمة الأولى ، وعند دمج المفهومين المذكورين لشقي المصطلح نتوصل الى تعريف " التجارة الإلكترونية " على النحو التالي ( التجارة الإلكترونية هي أداء النشاط التجاري من تداول للسلع والخدمات باستخدام الوسائط والأساليب والادوات الإلكترونية ) ومن أهم الوسائط الإلكترونية والأكثر انتشاراً في الوقت الحالي هي الانترنت .
وهناك تعريفات للتجارة الإلكترونية من حيث التخصص فعالم الاتصالات يعرف التجارة الإلكترونية بأنها وسيلة من اجل إيصال المعلومات والخدمات أو المنتجات عبر خطوط الهاتف أو عبر الشبكات الإلكترونية أو عبر إي وسيلة تقنية .
ويعرفها التجار على إنها عملية تطبيق التقنية من اجل جعل المعلومات التجارية تجري بصورة تلقائية وسريعة .
ويعرفها مقدمي الخدمات على إنها أداة من اجل تلبية رغبة الشركات والمستهلكين والمديرين في خفض تكلفة الخدمة والارتقاء بجودتها والعمل على سرعة توصيلها .
ويعرفها عالم الانترنت على إنها التجارة التي تفتح المجال من اجل بيع وشراء المنتجات والخدمات والمعلومات عبر الانترنت .
وقد تطرقت الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعريف التجارة الإلكترونية بقرارها رقم ( 51 / 162 ) بشأن التجارة الإلكترونية حيث عرفتها على إنها أنشطة تجارية تتم عن طريق التبادل الإلكتروني للبيانات وغير ذلك من وسائل الاتصالات التي تنطوي على استخدام بدائل للإشكال الورقية للاتصال وتخزين المعلومات .
ويلاحظ إن التعريفات المختلفة اتفقت جميعها على إن التجارة الإلكترونية عبارة عن أنشطة تجارية تتم باستخدام المعلوماتية .
وبالنتيجة يمكن الوصول إلى التعريف التالي للتجارة الإلكترونية : تعرف التجارة الإلكترونية على انها تنفيذ النشاط الإقتصادي من بيع وشراء وتبادل للسلع والخدمات والمعلومات ما بين اطراف النشاط الإقتصادي عبر المجال الإلكتروني ، باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوسائط والاساليب الإلكترونية من خلال ايجاد روابط فعالة ما بين اطراف النشاط يتواصل فيه أطراف النشاط باستخدام المعلوماتية والمرتبطة بشبكات الاتصالات عن طريق التبادل الإلكتروني للبيانات وتخزين المعلومات ويستعمل النمط ألمستندي الإلكتروني بدلاً من النمط ألورقي .
وسائل ممارسة التجارة الإلكترونية :
1- جهاز كمبيوتر يتيح إدخال البيانات ومعالجتها وتصميم عرضها واسترجاعها .
2- شبكة اتصال تتيح تناقل المعلومات باتجاهين من النظام واليه .
3- حلول وبرمجيات التجارة الإلكترونية وحلول وبرمجيات الأمن .
4- موقع على شبكة الانترنت لعرض المنتجات والخدمات .
5- محتوى من مفردات الموقع من المنتجات والخدمات .

تطبيقات التجارة الإلكترونية :
تقسم تطبيقات التجارة الإلكترونية من حيث أطراف التعامل كالتالي :
1- الشركة للشركة : وهو النشاط الاقتصادي ما بين الشركات كالبيع والشراء وتقديم الخدمات وتعاملات الأسواق الإلكترونية .
2- الشركة للمستهلك : وهو بيع المنتجات والخدمات من الشركات إلى المستهلك مباشرة من خلال بيع التجزئة .
3- المستهلك للمستهلك : وهو بيع المستهلك لمنتج سبق شراءه لمستهلك أخر بصورة مباشرة .
4- الحكومة إلى الأعمال : وهي المشتريات الحكومية الإلكترونية من المؤسسات ، والخدمات الإلكترونية التي تقدمها الحكومة للمؤسسات .

التغيرات التي أحدثتها التجارة الإلكترونية :
1- اختفاء إدارات التسويق بالمعنى التقليدي لتحل محلها برامج التسويق الإلكترونية .
2- اختفاء دور رجل البيع التقليدي لتحل محله مواقع الانترنت .
3- ظهور متاجر افتراضية لا تحتاج زيارة المحلات بل يمكن معاينة البضائع الكترونياً .
4- قلة الحاجة إلى المباني الضخمة في الشركات .
5- اختفاء مخازن الشركات بحيث يتم توجه الطلبات إلى مراكز الإنتاج مباشرة .
6- إمكانية وصول العملاء إلى كثير من المتاجر إلكترونياً دون تحمل عناء التنقل .
7- إحداث تغيير في هيكل السوق ، فالسوق أصبح سوق واحد في العالم يدعى السوق العالمي ويشمل العالم اجمع .
8- التنظيم العالمي وتدخل الدول الكبرى لحماية مصالحها .

جوانب القصور في التجارة الإلكترونية العربية :
1- عدم إمكانية تسويق بعض السلع إلكترونياً مثل السلع غير المحددة بمقياس أو معيار .
2- صعوبة فض النزاعات الناشئة عن عدم وجود عقود أو مستندات .
3- قلة عدد الأفراد المؤهلين للتعامل مع التجارة الإلكترونية في الدول النامية خاصة .
4- تعدد المقاييس المعيارية التي تطبقها الدول فيما يتعلق بالتجارة الإلكترونية .
5- عدم ثقة الجمهور في سائل الدفع والسداد واعتبارها غير أمنة وغير مضمونة بشكل كلي حتى ألان .

فروع التجارة الإلكترونية :
يندرج تحت التجارة الإلكترونية كل من الفروع التالية :
1- الشراء الإلكتروني : يعرف الشراء الإلكتروني بانه " تنفيذ النشاط المسؤول عن شراء وتوفير السلع والخدمات باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والوسائط والأساليب الإلكترونية " . ومن الامثلة على الشراء الإلكتروني الشراء الحكومي الالكتروني .
يعتبر الشراء الإلكتروني فرعا مخصصاً من التجارة الإلكترونية ، ويعتبر الشراء الحكومي الإلكتروني جزء من الحكومة اللإلكترونية ، ويهدف الشراء الإلكتروني إلى ما يلي :
1- ترشيد الإدارة .
2- مراقبة الجودة .
3- مكافحة الفساد .
4- مراقبة الأداء الوظيفي .
5- إدارة المخازن والموجودات الحكومية .


خطوات وآلية الشراء الإلكتروني :
أ‌- الخطوات التي يتم تنفيذها على الشبكة الداخلية للمؤسسة (الانترانت):
1- تحديد الحاجة للمواد من قبل القسم الطالب للمواد وإعداد طلب تزويد بالمواد يتضمن وصف للمواد المطلوبة وكمياتها وقيمتها التقديرية .
2- قيام القسم الطالب بإرسال الطلب إلى الإدارة آلياً للموافقة على الطلب واعتماده .
3- يتم تحويل الطلب من الإدارة إلى قسم المحاسبة آلياً لحجز المخصصات اللآزمة لشراء المواد المطلوبة .
4- يتم تحويل الطلب آلياً إلى إدارة المشتريات واللوازم في المؤسسة للاتمام شراء المواد المطلوبة .
5- تقوم إدارة المشتريات بتحديد طريقة الشراء ومن ثم إعداد وثائق عملية الشراء متضمنة المواصفات والشروط المطلوبة للسلعة او الخدمة المطلوبة ، استعداداً لعرضها على الموردين .

ب – الخطوات التي يتم تنفيذها على الشبكة الخارجية ( الانترنت ) :
1- تقوم إدارة المشتريات بالإعلان عن عملية الشراء بالصحف وعلى موقع المؤسسة على الانترنت .
2- إرسال دعوات الشراء إلى عناوين الموردين بالبريد الإلكتروني اذا سمحت القوانين بذلك .
3- استقبال العروض المرسلة من الموردين عبر البريد الإلكتروني .
4- دراسة العروض المقدمة من الموردين واختيار العروض الأفضل .
5- إعلان نتيجة الإحالات على موقع الموسسة على الانترنت .
6- إرسال نتائج الإحالة إلى الموردين بالبريد الإلكتروني .
7- استقبال الاعتراضات على نتائج الإحالة من الموردين على البريد الإلكتروني .
8- الرد على اعتراضات الموردين بالبريد الإلكتروني .
9- إصدار أوامر الشراء وإرسالها إلى الموردين بالبريد الإلكتروني .
10- استلام الفواتير من الموردين بعد التوريد بالبريد اللإلكتروني .

مع ملاحظة إن تنفيذ هذه الإجراءات يرتبط بما يلي :
1- مدى توفر خدمة الانترنت لدى الموردين .
2- مدى توفر الحماية اللازمة للمراسلات الإلكترونية .
3- مدى ملائمة التشريعات والقوانين للمعاملات الإلكترونية .
4- مدى توفر الكوادر الفنية لدى المؤسسة القادرة على التعامل مع المعاملات الإلكترونية.
5- مدى توفر وسيلة الدفع الإلكترونية لتسدي أثمان نسخ العطاءات .

2- البيع الإلكتروني : يعرف البيع الإلكتروني بانه نشاط بيع المنتجات والافكار والمعلومات والبرمجيات وادامة العلاقة مع الزبائن باستخدام التقنيات الرقمية عبر الانترنت ، والموبايل ووسائل الاتصالات اللاسلكيه الاخرى لتحقيق اهداف المؤسسة التسويقية ، وقيام المنتجين والموردين بعرض منتجاتهم وبضائعهم على شبكة الانترنت او بإستخدام الوسائط الإلكترونية الاخرى بغرض البيع المباشر للمستخدمين وتنفيذ عملية البيع بإستخدام الوسائط الإلكترونية .
ميزات البيع الإلكتروني :
1- البيع من اي مكان والى اي مكان : اصبح بامكان المؤسسات بيع منتجاتها وخدماتها من اي مكان والى اي مكان في العالم عبر الانترنت ، واصبح بامكان المستهلك ان يقوم بالتجوال عبر المواقع الإلكترونية في عدة مؤسسات .
2- البيع في اي وقت : البيع من خلال الانترنت يسمح للشركات بالعمل لمدة اربعة وعشرين ساعة في اليوم ولمدة سبعة ايام في الاسبوع في كل ايام العام وان سهولة البيع من خلال شبكة الانترنت هي من اهم الاسباب التي تدفع دائما للتسوق منها .
3- البيع المتنوع : اصبح بامكان المؤسسات ان تعرض على مواقعها انواع كثيرة جدا من المنتجات ، و بيع اي منتج يطلبه المستهلك ، وقد اصبح هناك العديد من المنتجات تستحدث يوميا ، وبعضا منها لا يمكن توفيره الا على الانترنت .
4- البيع المباشر للمستهلك ( بيع التجزئه الإلكتروني ( : هو عملية بيع البضائع للمستهلكين إلكترونياً ومباشرة عن طريق الإنترنت ، وتشمل محلات البيع الإلكترونية معارض ومواقع من جميع الأحجام ابتداء من مراكز البيع الكبيرة إلى المخازن المحلية الصغيرة التي تملك موقعاً على الإنترنت ، فبيع التجزئة الإلكتروني يعمل على تقليل النفقات مثل مساحات التخزين والعرض وتوفير رواتب العمال وما إلى ذالك ، وبالتالي بيع التجزئة الإلكتروني يوسع قاعدة العملاء ويزيد المبيعات ويساهم في رفع الارباح .

3- التسويق والاعلان الإلكتروني : يمكن تعريف التسويق الإلكتروني على انه عرض السلع والخدمات والترويج لها والتعريف بها على شبكة الانترنت ، بداية من تأسيس المتجر الإلكتروني المتمثل في الموقع الإلكتروني للمؤسسة ، وإنتهاء بقبول طلبات الزبائن الراغبين في شراء هذه السلع أو الخدمات ، ومن الامثلة على التسويق والاعلان الإلكتروني التسويق السياحي ، كالتسويق للفنادق والاماكن السياحية عبر وسائل التسويق والدعاية الإلكترونية ، وحتى تقديم الخدمة كاجراء الحجوزات الفندقية عبر الوسائل الإلكترونية ، كذلك اجراء حجوزات الطيران .
وسائل وطرق التسويق والاعلان الإلكتروني :
1- انشاء موقع إلكتروني للمنشأة على الانترنت .
2- التسويق والإعلان على المواقع الاخرى المتخصصة بالدعاية والاعلان .
3- استخدام البريد الإلكتروني .
4- استخدام محركات البحث .
5- استخدام خدمة الرسائل القصيرة على اجهزة الاتصالات الخلوية .
6- استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع التفاعلية الاخرى .
مزايا التسويق الإلكتروني :
1- سهولة الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمة ما .
2- إمكانية إقتناء السلعة والحصول على الخدمة في زمن وجيز .
3- تمكين أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطياً بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجاً أكثر لتلك السلعة أو الخدمة.
4- فتح المجال أمام الجميع لتسويق سلعهم وخدماتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة وبين الشركة الصغيرة أو الفرد العادي .
5- انخفاض تكلفة آليات وطرق التسويق الإلكتروني والسهولة في التنفيذ مقارنة بآليات التسويق التقليدي .
6- سهولة تقييم وقياس مدى نجاح وفاعلية أي حملة إعلانية وتحديد نقاط القوة والضعف.

4- الوساطة الإلكترونية : الوساطة هي عملية تجارية أو غير تجارية تكون بين طرفين لإيصالهم إلى اتفاق ، وتتمثل بقيام شخص أو جهة بالوساطة بين طرفين لعقد العقود او تسهيل عقد المعاملات التجارية وما يتفرغ عنها لقاء اجر ، والوسيط التجاري هو الشخص أو الجهة التي تقوم باعمال الوساطة التجارية بين طرفين احدهما منتج او موزع او مصدر لقاء مقابل من اجل ابرام عقد او تسهيل ابرامه في المعاملات التجارية دون ان يكون طرفا في هذا العقد او تابعا لاي من طرفيه .
الوساطة الإلكترونية تتمثل بتطبيق اجراءات الوساطة التجارية والقيام بدور الوسيط والمتمثلة بقيام شخص او جهة معينة بالوساطة بين طرفي العقد او تسهيل تدفق المعلومات بين طرفي العقد او بين منتج او موزع او مصدر باستخدام الوسائط والوسائل الإلكترونية .

5- البنوك الإلكترونية : البنوك الالكترونية ساهمت وبشكل فعال في تقديم خدمات متنوعة، وبتكاليف منخفضة مختصرة الوقت والمكان . فالبنوك الالكترونية بمعناها الواسع ليست مجرد فرع لبنك قائم يقدم خدمات مالية فحسب، بل موقعا ماليا تجاريا، وإداريا، واستشاريا شاملا، له وجود مستقل على الخط يتم التعاقد معه للقيام بخدمات، أو تسوية المعاملات، أو إتمام الصفقات على مواقع الكترونية وهو ما يمثل أهم تحدي في ميدان البنوك الالكترونية .
تعرف البنوك الإلكترونية على انها انجاز الأعمال البنكية وإدارة الحسابات إجراء العمليات المصرفية باستخدام تقنية الصيرفة الإلكترونية عبر وسائل الإتصال الإلكترونية ، هو إجراء العمليات المصرفية بشكل إلكتروني والتي تعد الانترنت من أهم أشكالها، وبذلك فهي بنوك افتراضية تنشئ لها مواقع إلكترونية على الانترنت لتقديم خدمات نفس خدمات موقع البنك من سحب ودفع وتحويل دون انتقال العميل إليها
ميزات البنوك الإلكترونية :
1- إمكانية الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء .
2- تقديم خدمات مصرفية كاملة وجديدة .
3- خفض التكاليف و زيادة كفاءة البنوك الالكترونية .
4- خدمات البطاقات .
الـبنوك الالـكترونيـة

6- المحاسبة الإلكترونية : تعرف المحاسبة الإلكترونية بانها تنفيذ المهام والعمليات المحاسبية والمجالات التعليمية المحاسبية من خلال الحاسوب ومختلف مقومات الحوسبة الرقمية وتطبيقات شبكة المعلومات . ارتبط تطور استخدام المحاسبة الالكترونية بتطور الإقتصاد الرقمي وبالتالي تطور التجارة الإلكترونية وذلك لارتفاع نسبة الخطر في المعلومات المتاحة في التجارة الإلكترونية مما أدى إلى ارتفاع نسبة احتمال الغش لحدوث التغيير في عناصر المدخلات المحاسبية مثالاً على ذلك اختفاء الفاتورة الورقية وتحولها إلى فاتورة إلكترونية ، وكذلك حلول وسائل الدفع الإلكتروني مكان الدفع التقليدي مما استدعى تصميم أنظمة محاسبية إلكترونية لمحاباة هذه التغيرات والتطورات المتسارعة في المعاملات التجارية الإلكترونية وقد أدت هذه التصاميم إلى اختفاء السجلات والدفاتر المحاسبية الورقية وتم استبدالها بسجلات إلكترونية .
هذا ويتم تنفيذ مهام المحاسبة الإلكترونية باستخدام ما يلي :
1- البرمجيات المحاسبية القائمة على الاتصال بالشبكة .
2- الأدوات الرقمية في مجالات التسجيل والتحليل المالي .
3- أدوات التحليل المحاسبي المتقدمة .
4- المصادر المتعددة للمعلومات من خلال الشبكة الدولية .
5- قواعد البيانات الدولية على الشبكة .
6- روابط الاتصال في الشبكة الدولية .
خصائص المحاسبة الالكترونية :
1- تبنى على تطبيقات الحاسب الآلي العامة وتشغيل شبكة الانترنت بكل إمكانياتها للحصول على قواعد البيانات لمعالجتها من خلال الحاسب لتحقيق أهداف المحاسبة .
2- تبنى على تداخل العديد من مجالات المعرفة الأخرى كعلم الحاسوب والشبكات والاتصالات والإحصاء .
3- يمكن جلب المعلومات من إي مكان بالعالم مرتبط بالشبكة .
التطبيقات الخاصة بالمحاسبة الإلكترونية :
1- تطبيقات إلكترونية في مجال المحاسبة المالية كالإثبات في اليومية العامة والترحيل إلى الأستاذ وإعداد القوائم المالية إلكترونياً .
2- تطبيقات إلكترونية في مجال المحاسبة الإدارية خاصة مجال اتخاذ القرارات .
3- تطبيقات إلكترونية في مجال المحاسبة الأخرى كالمراجعة والضرائب وغيرها .
4- تطبيقات إلكترونية في مجال محاسبة التكاليف .
ميزات المحاسبة الإلكترونية :
تسهل المحاسبة الإلكترونية عملية نشر التقارير المالية لما تقدمه من سهولة النشر الإلكتروني وبروتوكول نقل الملفات عبر الانترنت مما أدى إلى تغيير طبيعة الإفصاح بحيث أصبحت عملية الإفصاح تتم بطريقة فورية ودائمة من خلال نشر للبيانات المالية والتقارير المالية عن طريق الانترنت ، وتمتاز هذه العملية بما يلي :
1- سرعة عرض القوائم المالية وإيضاحاتها المرفقة والمعلومات المرتبطة بها وسرعة نشرها ووصول المستخدم إليها بصورة جذابة وفي إي مكان بمجرد توفر استخدام الانترنت للمستخدم .
2- إمكانية التحديث السريع أول بأول للعرض والإفصاح .
3- إمكانية حصول المستخدم على التقارير والإيضاحات المالية المطلوبة بسرعة ويسر .

7- الرقابة الإلكترونية : تعني الرقابة الإلكترونية أو الرقابة بالحاسوب اعتماد النظام الرقابي في ممارسة العملية الرقابية وفق برامج حاسوبية تعد خصيصا لهذا الغرض بما يحقق التوفير في الجهد والوقت والتكلفة في الوصول الى النتائج المطلوبة باقل ما يمكن من المخاطر وبدقة اكبر ، بمعنى ابسط هي تحويل العمل الرقابي من عمل يدوي إلى عمل إلكتروني واستخدام الوسائط الإلكترونية في تنفيذ اجراءات الرقابة على المؤسسة ، والإستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في زيادة فعالية الرقابة تعزيزا لمبدأ الإفصاح .
ومن مميزات تطبيق الرقابه الإلكتونية :
1- سهولة الوصول الى المعلومات وتقنين الدخول عليها .
2- امكانية نشر اللوائح الخاصة بالخدمات الادارية ومعاير تقويمها واتاحة الاطلاع عليها إلكترونيا.
3- امكانية المسئولية بالتعرف على متخذي القرار والقدرة على المحاسبة عند ارتكاب الاخطاء .
4- اتاحة قنوات اتصال متعددة لتبادل المعلومات.
5- التمكن من انهاء الخدمات إلكترونيا عبر الشبكة المعلوماتية .
6- تعزيز مبدأ المحاسبة والمسائلة الادارية .


8- الدفع الإلكتروني : الدفع الإلكتروني هو منظومة متكاملة من النظم والبرامج التي توفرها المؤسسات المالية والمصرفية ، بهدف تسهيل إجراء عمليات الدفع الإلكتروني الآمنة ، وتعمل هذه المنظومة تحت مظلة من القواعد والقوانين التي تضمن سرية تأمين وحماية إجراءات الشراء وضمان وصول الخدمة .
وسائل الدفع الالكترونية :
1- عن طريق البطاقات مسبقة الدفع : وهي اداة دفع وسحب نقدي ، يصدرها بنك تجاري أو مؤسسة مالية ، تمكن حاملها من الشراء بالأجل على ذمة مصدرها ، ومن الحصول على النقد اقتراضاً من مصدرها أو من غيره بضمانه ، وتمكنه من الحصول على خدمات خاصة .
2- عن طريق المواقع الإلكترونية او الحسابات : تعد من اهم وسائل الدفع الإلكترونى وهي عبارة عن خدمة لنقل الاموال عن طريق الانترنت من طرف لطرف اخر و يتم استخدامها بشكل رئيسي للتسوق الإلكتروني والشراء الآمن عن طريق الانترنت .
3- عن طريق الحوالات المصرفية : التحويلات المصرفية هي وسيلة من وسائل الدفع الإلكتروني وهي نوع من الخدمات التي تقوم بها البنوك ، ويقصد بها العملية التي تتم بناء على طلب العميل لنقل مبلغ معين إلى شخص أو جهة أخـرى ، سواء تم النقل من حساب إلى حساب داخل نفس البنك أو فروعه ، أو النقل بين بينكين مختلفين كلاهما من نفس البلد أو حصل بين بنكين في دولتين مختلفتين .
4- عن طريق شركات تحويل الاموال : هو عبارة عن نظام الدفع النقدي السريع التي تتيح امكانية استلام الدفعات من خلال خدمات تحويل الاموال العالمية ، و ذلك بتحصيلها من الوكيل المحلي للشركة المتعامل معها في ظرف يوم على الاكثر .

الخاتمة :
ان هذه الورقة بمثابة دعوة لكافة المهتمين والباحثين للتعمق في البحث والدراسة لتفاصيل مكونات وفروع الإقتصاد الرقمي ، على امل ان يكون هناك جهود مشتركة تضاف الى هذا الجهد للخروج بدراسة متكاملة تساهم في وضع اسس ومبادئ للإقتصاد الرقمي يدعم نمو وتطور الإقتصاد العربي .

خالد محمد البراهمه
E-mail : al_ferdos@yahoo.com
خلوي : 5133536 79 00962

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1657



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


خالد محمد البراهمه
خالد محمد البراهمه

تقييم
1.02/10 (11 صوت)

الأكاديمية العربية للتنمية البشرية لنشر الابحاث اعلانات مجانية

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

حقوق النشر محفوظة لأكاديمي